السفير هشام بدر مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة رفع عقيرته أمام مجلس حقوق الانسان في المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف مؤكدا أن حماية واحترام حقوق الانسان هما مكونان أساسيان من مكونات التحول الديمو
3 أخبار ايجابية تثلج الصدر، وتدفع دماء الامل في عروق الوطن، وتشعرنا بأن المستقبل سيكون مشرقا بإذن الله.الخبر الأول كان موافقة المشير طنطاوي المبدئية على المشروع القومي العلمي للعالم الجليل الحائز جائز
الربط المنطقي بين الأحداث يؤدي إلى نتائج منطقية، وما يحدث الآن على الصعيد الأمني يدفع مصر باتجاه لا يعلم نهايته سوى الله سبحانه وتعالى... في ميدان التحرير يكفي ان يصرخ مراهق أو بلطجي بأن المذيعة الشاب
أعتقد ان من يطلع على حجم الدراسات العلمية القيمة المحفوظة في ادراج وارفف المجالس القومية المتخصصة، ومجلس الشورى، ومعاهد الابحاث العلمية، سيذهل من حجم اللامبالاة التي كان اركان النظام يتعاملون بها مع ث
الحمد الله الذي انقذ المنتخب القومي من هزيمة «مذلة» أمام منتخب جنوب افريقيا الشهير بـ«الاولاد»، على أرض مصر ووسط الجماهير الهادرة في مباراة خرجنا «فيها» متعادلين، و
يعود الفضل في دراستي لشخصية المناضل الثوري رئيس بولندا الأسبق «الكهربائي» الحاصل على «نوبل» ليخ فاليسا (LECH WALESA) وتاريخه النضالي والثوري إلى أستاذي الكاتب الصحافي عاطف الغم
فرض «الاتاوات» على تاجر بسيط أو صاحب محل صغير أو حتى بائع متجول.. «بلطجة».
إرهاب الجيران وتهديدهم في أموالهم وأبدانهم للحصول على امتياز ليس من المفروض الانفراد به مث
يعود الفضل في دراستي لشخصية المناضل الثوري رئيس بولندا الأسبق «الكهربائي» الحاصل على «نوبل» ليخ فاليسا (LECH WALESA) وتاريخه النضالي والثوري إلى أستاذي الكاتب الصحافي عاطف الغم
شهداء ثورة 25 يناير هم الابطال الحقيقيون الذين دفعوا أرواحهم ثمنا لحرية وكرامة وعزة وتقدم بقية المصريين جميعا، وهم مع الأنبياء والصديقين في جنات النعيم بإذن الله، ويكفيهم قول الله تعالى في كتابه العزي
د.محمد شرف الأستاذ بالجامعة الامريكية بالقاهرة، ورئيس جمعية أبطال ثورة 25 يناير للمصابين، يقول: «الضرب من الشرطة كان يقصد به قتل المتظاهرين، لذلك وجدنا أغلب الاصابات في الوجه والرأس والعيون، كما
في 29 مايو الماضي طردت مصر الدبلوماسي الايراني «الجاسوس» سيد قاسم حسيني، بسبب حصانته الدبلوماسية، رغم رصد كل تحركاته من قبل المخابرات المصرية والتأكد من تكثيف نشاطه المخابراتي خلال احداث ث
الجاسوس الاسرائيلي – الأمريكي لا يمكن ان يكون «أهبل» كما أطلقوا عليه على صفحات الفيس بوك، لأن ذلك ينافي الواقع، ويجافي السمعة الذائعة لجهاز الموساد الاسرائيلي، الذي يروج لنفسه بأنه أ
أتابع عن كثب الدراسات التي يعدها مركز الدراسات الاقتصادية بالقاهرة، والتي يشرف عليها مديره الدكتور صلاح جودة، خاصة وأنها تركز دائما على معالجة السلبيات ووصف الحلول، وتسليط الضوء على الفساد الاقتصادي ا
على خطى «خليصه» وشريكه ورب نعمته الرئيس السابق حسني مبارك، وعلى طريقة يوسف بك وهبي، وضع الملياردير حسين سالم يده على الناحية اليسرى من صدره، وصرخ بـ«الأسباني».. «جلبي ع ي
موقعة «الجمل» «سيئة الذكر» كان لها اسوأ الأثر في كل الشرفاء في مصر وخارجها، وكانت أحد الأسباب الرئيسية في تمسك ثوار ميدان التحرير بضرورة «تغيير الرئيس»، وكشفت للعال
الجولة الخليجية التي يقوم بها وزير السياحة منير فخري عبدالنور، والتي شملت الرياض والكويت حتى الآن، محاولة إيجابية لاستعادة السياحة الصيفية الى مصر، سواء من الإخوة الأشقاء في دول الخليج، أو المصريين ال
البرادعي.. الأول، والعوا.. الثاني، وشفيق.. الثالث، وأبو إسماعيل.. الرابع، وعمرو موسى.. الخامس، وعمر سليمان.. السادس.تلك هي نتيجة «الاستطلاع» للرأي الذي يجريه المجلس الأعلى للقوات المسلحة ع
حتى يتضح لغز «التأجيل المتكرر» لبيان رئيس مجلس الوزراء د.عصام شرف حول انجازات الحكومة بعد 100 يوم من تشكيلها والذي تأجل 4 مرات – البيان وليس التشكيل - بسبب ضيق الوقت وعدم الانتهاء من
«هذه الحكومة جاءت لتدير أزمة طبيعية تلازم الثورات، حيث يتم فيها الانتقال من نظام قديم الى نظام جديد، نظام قديم كان يحمل في طياته مؤشرات انهيار سياسي واقتصادي واجتماعي، ونظام جديد نريد ان نقدم له
أشعر بالزهو والفخر عندما التقي أو أسمع الاجانب يتحدثون عن «مصري» ناجح وبارز ومتفوق في عمله، ويشار اليه بالبنان، ويحظى بالحب والاحترام والتقدير من كل المحيطين به. أسماء عملاقة كالدكتور أحمد
بعد ان بُح صوتي، وكدت أيأس من الرد، وغطاني الخجل أمام القراء من المصريين العاملين بالخارج، والاخوة الخليجيين، الذين يسألون كل يوم نفس السؤال، «هل نسافر الى مصر بسياراتنا هذا الصيف؟.. وهل الطرق آ
.. «الرئيس السابق حسني مبارك هو أول من أيد ثورة 25 يناير، والدليل على ذلك انه استجاب لمطلب الشعب بأن يرحل عن الحكم».ما سبق ليس «نكتة بايخة» أبدا، ولا دعابة سمجة على الإطلاق، ول
مع ان التعامل مع الشهداء وأسرهم ليس شأنا جديدا على مصر، الا ان مرور اكثر من 5 شهور على الثورة دون ان يتم وضع اسس ومعايير واضحة للتعامل مع اسر شهداء ثورة 25 يناير، والاسراع بتطبيق هذه القواعد على الفور
|