شاب «ثورجي».. ظريف.. ساكن في الدور العشرين، وجاره لواء شرطة متقاعد وعضو مجلس شعب سابق عن الحزب الوطني «المنحل».. غتيت.. ورخم.. وسئيل لكن «مدقدق».. - الجار طبعا وليس
غداً – بإذن الله – يغادر مصر بعد زيارة «سياحية» - طالت شويتين – الشاب الامريكي الجنسية، الاسرائيلي الهوية، اليهودي الديانة، السائح الاشهر.. والجاسوس الأمهر.. «ايلان
.. ارجو المعذرة، مضطر للاستشهاد بما تبثه وكالات الانباء العالمية، والصحف الدولية، ومصادر الاخبار «الاسرائيلية» فيما يتعلق بقضية الجاسوس الامريكي – الاسرائيلي ايلان جرابيل. فبعد التصر
الاعتراف بالخطأ فضيلة لا يتمتع بها الكثيرون خاصة القادة والعسكريين، فما بالك بالاسراع الى تصحيحه؟.. وهذا ما فعله المجلس العسكري باقراره تعديل المادة الخامسة سيئة السمعة من قانون الانتخابات، وايضا دراس
.. كل 6 أكتوبر والمحروسة في خير وأمان.. وكل ذكرى انتصار وشعبنا الصابر، الشهم، المتماسك، المتعاضد.. يتحدى كل الصعاب، و«يعبر» كل الازمات، كما عبرنا قناة السويس في يوم العبور العظيم.. ويتغلب
.. ارجو ألا تنعكس عليكم مشاعر الغيظ والهم والغم والغضب والضيق والاحباط والزهق والملل والقرف، التي سيطرت على تفكيري طوال عطلة الاسبوع الماضي.وكان اكثر ما ضاعف هذه الحالة سؤال بريء من صديق أكثر براءة: &
لا تمر ذكرى السادس من اكتوبر المجيد، الا ويختلط مشهد المنصة في ذهني بمشهد العبور، وتتمازج طلقات الرصاص باتجاه صدر بطل الحرب والسلام، بمنظر طلقات المدافع المضادة للطائرات والصواريخ أرض – جو التي
لا أعرف لماذا دمعت عيناي مساء أمس وأنا استمع إلى محمد منير وهو يقول:تموت حته منيالاجراس تعلن نهاية بشر من العباددي الحكمة قتلتني وحيتنيوخلتني أغوص في قلب السرقلب الكون قبل الطوفان ما ييجيأخاف عليك يا
خطير.. وينبغي الا يمر دون تدقيق كلام الدكتور محمد سليم العوا، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية.الرجل يقول بوضوح ان مذبحة ماسبيرو التي راح ضحيتها 26 «مصريا» واكثر من 300 جريح، هي بفعل اندساس
.. زمان كنا نقول: «مصر بلدنا بلد العجايب.. تزرع القمح في سنين.. تطرح (الكوسة) في ثوان».. ويبدو أن حكاية بلد العجايب لم تنته بعد ففي بلد العجايب يعرف معالي اللواء وزير الداخلية أن مسيرة سين
بدأت الترشيحات لأول انتخابات برلمانية بعد ثورة يناير، ولا شك أن الانتخابات هذه المرة ستكون مختلفة تماماً عن كل ما سبقها، وستشهد حدثاً فريداً في تاريخ مصر الحديث الا وهو ان «المواطنين المصريين سي
على الرغم من نصائح «شريكي» في هذه الزاوية الشاعر الكبير مختار عيسى بعدم الكتابة في هذا الموضوع، وتأكيداته أن لن يأتي من ورائه سوى «وجع الدماغ»، وقد يصل الأمر الى اتهامي بأني من
.. «لا تنهر من اتاك مستجيراً، واخرج من بطئك، واقضي بالعدل، ولاتغمض عينيك عما تراه، ولا تقس على من جاء يشكو اليك، فعندما يكون المتهم فقيراً.. وشاكياً، يصبح العدو فتاكاً، ولاتكن عنيداً فلا يجب أن
لا أعرف حقيقة لماذا تذكرت فجأة «طلة» المذيع العراقي المتجهم ذي الشارب الكثيف الذي «يحتل» نصف وجهه السفلي ويكاد يغطي ذقنه حتى لا تبين حركة شفتيه وربما حتى يحفظ توازنه فلا يقع عل
دخل صديقي مكتبي فجأة ممازحاً: «بارك لأصدقائك الفلسطينيين، فقد نجحت صفقة جلعاد شاليط مقابل 1027 فلسطينياً اسيراً». فتركت القلم من يدي وقلت له: «آه.. عقبالنا».ويبدو أن الاجا
.. أفهم تماما حماس المصريين المغتربين والعاملين في الخارج ومقاتلتهم للحصول على حقهم الدستوري في المشاركة بالانتخابات البرلمانية والرئاسية... وأتفهم نضالهم ضد التفرقة بين ابناء الوطن الواحد بأي شكل كان
مبروك للإخوة في تونس الشقيقة أول انتخابات حرة في أول دول الربيع العربي والتي بدأت للتونسيين داخل تونس أمس، بينما بدأت فعلياً للتونسيين المغتربين يوم الخميس الماضي، أي أن تونس حلت مشكلة تصويت أبنائها ف
تبنيت في أكثر من مقال ضرورة إيجاد صيغة تسمح للمصريين العاملين والمغتربين بالخارج، وحتى المهاجرين مع الاحتفاظ بجنسيتهم المصرية، بالتصويت في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة، وما زلت أرى أن المصري
Wednesday, October 26, 2011
حرق دم
يا ظَلَمه.. يا مفتريين.. ياللي ما تخافوش رَبُنا.. وما تقْدَّروش نعمته.. إن شاء الله رَبُنا هيبتليكم بريس تستاهلوه، عشان يخلص اللي هببتوه في الراجل الغلبان السُكره اللي بهدلتوه، وفرجتوا العالم عليه وهو
هل نبارك للمصريين المغتربين بصدور حكم محكمة القضاء الإداري بأحقيتهم في الادلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية والرئاسية والاستفتاءات، والزام الحكومة بـ«تمكينهم» من التصويت في مقار السفار
طبعاً إلا القضاء يا مولاي.. فهو الحصن الوحيد.. والأخير الذي تحتمي مصر كلها به الآن، بعد أن نجحت قوى الظلام وأعداء الثورة من «فلول» وبلطجية وفاسدين في «دك» واختراق بقية الحصون..
.. لو أن التهمة الوحيدة الموجهة للمتخلي.. المخلوع.. مبارك هي «وأده» لمشروع «نهضة مصر» العلمية، ومدينة زويل للعلوم لكانت كافية لإعدامه بأي طريقة، غير الشنق، والرمي بالرصاص والحق
|