لا يعنيني اختلاف الروايات حول الواقعة المثيرة، ولا اكتب عنها كصحافي يسعى فقط للوصول الى الحقيقة، لكنني اكتب كمصري يتمنى ان تكون «قيمة» و«قدر» المواطن المصري قد ازدادت بالفعل بع
سامحوني.. كلما حاولت ان ترتكز كتاباتي على ما هو آت، وتستشرف كلماتي مستقبل مصر، وأتوقف عن النظر خلفي في غضب، تصدمني «صفعة» فساد أشد وأقوى من أي محاولة للسمو على ما فات، «صفعة» ت
أعرفه منذ حوالي عشرين عاما، شاب كويتي في اوائل العشرينيات، ذكي، نشط، وعاشق لمصر التي حصل من جامعتها على بكالوريوس في الاعلام، ويدرس فيها الماجستير، تدرج في المناصب حتى عمل مستشارا لرئيس مجلس الوزراء
ما هي العلاقة بين جهاز المخابرات وعالم المال في مصر قبل ثورة يناير؟يبدو السؤال غريبا لكنه فعلا بحاجة الى اجابة واضحة بعد ان تعددت الحالات الصارخة لضباط سابقين في هذا الجهاز – المحترم الذي لا غنى
جَلّ من لا يسهو.. يا جماعة حصل خير وكلنا بننسى، ومن كان منكم بلا خطيئة فليرمه بحجر، الراجل بسم الله ما شاء الله داخل في عامه الـ84، حرام يعني لما ينسى 474 مليون دولار في حساب جوه بنك في آخر الدنيا.. س
مع حبي وهيامي وغرامي أنا وأسرتي لشرم الشيخ.. أجمل منتجع مصري، وأحد أروع جنات الغوص والغواصين على الأرض، الا ان عشقي لأرض الفيروز أسبق وأقوى وأعمق.
.. سيناء التي ارتوت حبات رمالها بدماء شهدا
يا عقلاء مصر.. يا أبناء المحروسة يا أحفاد الفراعنة.. إلى أين نحن ذاهبون؟ هل تدفعون البسطاء دفعا للترحم على أيام الرئيس «المتخلي».. والصراخ.. «ولا يوم من أيامك يا مبارك»؟!إلى أي
الكل يتهم الكل.. والجميع يتبرأ من مأساة «امبابة»، «السلف» يؤكدون ان العنف الطائفي لا يمكن ان ينبع منهم، والاعتداء على الآخر بعيد عن معتقداتهم بعد المشرق عن المغرب.والاخوان لا ن
يبدو أنني لم أستطع الهروب من محاصرة أخبار صفحات الحوادث والجريمة، وهي بالمناسبة من أكثر الصفحات قراءة في الجرائد العربية عموما والمصرية على وجه الخصوص، وان كنت شخصيا لا أقبل على مطالعتها.وفي مصر المحر
فلتكن جمعة الغد «صفحة» جديدة في تاريخ مصر ليرى العالم أجمع مدى تلاحمنا وتآزرنا مسلمين ومسيحيين في وجه شياطين الفتنة الطائفية... ولتكن جمعة الغد «صفعة» قوية على وجه دعاة الفرقة
تماما كالحجر الذي قتلت به «الدبة» صاحبها، جاء تصريح زعيم العالم وقائد القادة الرئيس الامريكي المؤمن باراك حسين اوباما الذي اعلن فيه عن امنياته ان «يتكرر» الحلم الامري
أخيرا بدأت تظهر اسرار «خلع» الرئيس السابق عن منصبه، وتبين انه لم «يتخل» بارادته عن الكرسي الذي عشقه طوال 30 عاما، كما نجح في اقناع البعض، وجاء تصريح وزير العدل المستشار عبدال
رفض المعتصمون المسيحيون أمام مبنى «ماسبيرو» - التلفزيون المصري – دعوة البابا شنودة الثالث لهم بفض الاعتصام رغم انه – على حد تعبير البابا شنودة - «تجاوز التعبير عن الرأي،
بصراحة.. اريد ان ينتهي مسلسل «مبارك وسوزان» هذا في أسرع وقت، حتى نلتفت الى الاوضاع المتردية التي اغرقنا فيها الرئيس المخلوع ونظامه الفاسد، لاننا شعب عاطفي – وهذا ليس عيبا ولا سبة &nd
عندما حصلنا على «صفر» المونديال الشهير أقمنا الدنيا ولم نقعدها، وطالبنا بمحاسبة المسؤولين، الذين أهدروا كرامة مصر «الرياضية»،.. واليوم مع اطلاق صرخات التحذير بأن حجم تدفق الاست
اللواء ممدوح شاهين الذي أعلن مرسوم تنظيم مباشرة الحقوق السياسية، هو نفسه الذي سبق وأعلن اشتراك المصريين المقيمين في الخارج في العملية الانتخابية، ثم فوجئنا بخلو المرسوم من أي ذكر لمشاركة المصريين في ا
هل قدر مصر ان تحارب معارك الآخرين؟.. ويدفع ابناؤها ثمن هذه الحروب؟ ثم ينفض غبار الحروب فلا يلتفت احد من المتحاربين ليكفكف دموع المصريين، ويضمد جراحهم التي نزفت دماؤها في معارك.. لا ناقة لهم فيها ولا ج
«سلة قمح الامبراطورية الرومانية» كان هذا اللقب يطلق على منطقة الساحل الشمالي المصري الممتدة من الاسكندرية الى مرسى مطروح، وربما السلوم ايضا، لان هذه المنطقة الخصبة كانت تزرع قمحا، قبل ان
عشرات الأسئلة تلقيتها خلال الايام الماضية من مصريين يعملون في دول الخليج يمكن تلخيصها في سؤال واحد: هل نقضي اجازة الصيف في مصر هذا العام؟.. وهل تسمح الظروف ان نستخدم سياراتنا الخاصة في السفر؟..وكنت ار
بصراحة لم يعد السكوت على الانفلات الامني يندرج تحت بند الحكمة أو الحصافة أو اعطاء الفرصة لمعالي وزير الداخلية وضباطه الاشاوس حتى يستعيدوا توازنهم النفسي عقب «خضة» الثورة، او يستجمعوا شتات
العبودية لله وحده سبحانه وتعالى، لكن المثل المصري الذي يستخدم تعبير عبد.. «المأمور» يقصد به الانصياع لأوامر الآمرين، وتنفيذ تعليماتهم، وليس العبودية بمعناها الديني... وطبعا لا أحد يدافع عن
رائعة.. وطبيعية ومعبرة تلك الصورة التي انتشرت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لرئيس الوزراء د.عصام شرف في اجتماع قمة الدول الثماني يسير متحدثا مع سيلڤيو بيرلسكوني رئيس وزراء ايطاليا، وخلفهما يسير ال
مرة ثانية وثالثة وعاشرة أكتب عن الأمن وأرجو ألا تملوا من قراءة المقالات المتعلقة به، فلن تعود الحياة الى طبيعتها الا بعد استتباب الامن، وبرجوعه فقط تبدأ عجلة التنمية في الدوران وتعود افواج السياح الى
|