كان ينبغي أن تكون أول زاوية في العام الجديد مفعمة بالأمل في سنة سعيدة، إلا أن يد الإرهاب السوداء أبت إلا أن تصبغ بداية السنة بدماء «المصريين» - مسلمين ومسيحيين- فالاعتداء الآثم يستهدف كل ا
مظاهرات حي «شبرا» هي رد الفعل الشعبي التلقائي الذي أعاد المصريين لأجواء الوحدة الوطنية الحقيقية التي جبلوا عليها عقوداً طويلة.والهتافات التي خرجت من قلوب المسلمين قبل حناجرهم كانت أبلغ رد
بعيدا عن المظاهرات ومسيرات التضامن التي تجوب مصر عقب الاعتداء الدامي على كنيسة القديسين بالاسكندرية تستضيف الكويت تظاهرة من نوع آخر هي مهرجان القرين الثقافي السابع عشر الذي يبدأ انشطته غدا الأربعاء.مم
أيام قلائل ويتم الكشف عن الأيدي الآثمة وراء جريمة كنيسة القديسين بالاسكندرية، هذا ما تؤكده الدلائل التي بدأت تتبلور وتتكثف، من داخل مصر وخارجها، وكلها تشير بوضوح الى جهات خارجية. ويأتي في مقدمة المت
كنت أتمنى أن تسارع الحكومة لإعلان الحداد الرسمي على ضحايا الإرهاب «المصريين الـ 23» الذين اغتالتهم يد الإرهاب الآثم في مذبحة الاسكندرية، لتعلن للعالم أجمع أن دماء المصريين «غ
.. برحيل العم خالد يوسف المرزوق خسر الاقتصاد الكويتي أحد مؤسسيه وأعمدته، وخسر الفقراء راعياً جعله الله سبباً في ستر عوزهم، وخسرت الكويت أحد رجالاتها العظام.شاءت الظروف أن أعمل بالقرب من الراحل العظي
موجع جدا التقرير الذي بثته وكالة «رويترز» قبيل نهاية الشهر الماضي، وفي ختام العقد الاول من الالفية الثالثة حول «اسباب وابعاد تراجع دور مصر.. وحسرة المصريين».قد اختلف مع كاتب
عام رحل.. لم يكن بأفضل من سابقيه خلال العقد الاول للألفية الثالثة، وكل ما نتمناه لمصر ان يبدأ العقد الثاني بقليل من الامل، وبصيص من الضوء يخرجنا من النفق المظلم الذي تزيده عتامة وقتامة دياجير التخلف
«لو بطّلنا نحلم نموت».. ولكن أعظم احلام البشر هي ما ينجحون في تحقيقها، ومن حقنا ان نحلم لأبنائنا بمستقبل تم حرماننا منه قسراً وغصباً، وكلما كانت الأمم عظيمة، كانت احلامها شاهقة.«مم
مصر جديدة وحديثة وملايين من فرص العمل ومدن جديدة تعمر الصحراء غير المأهولة، ومصادر حديثة للطاقة كالشمس والرياح ومياه البحر، انجازات تداعب جفون الحالمين بتنفيذ «ممر التنمية»، ذلك المشروع
«أمريكا تم بناؤها على شبكة الطرق السريعة»(America Built on high ways)
كان هذا هو الجواب الذي أجابني به – بفخر – المرافق الامريكي في اول رحلة زرت فيها بلاد العم سام عندما ابديت
والجميل هنا هو شعبنا العربي من المحيط الهادر.. الى الخليج «الفائر»، شعبنا العربي الابي الكريم الذي يسعى منذ ما قبل «النكبة» عام 1948، حتى ما بعد «النكسة» عام 1967
محمد خضر – 27 عاماً – مسعف بوزارة الصحة، متزوج ولديه طفلان، استشهد بعد أن أنقذ العديد من طالبات المرحلة الإعدادية في مدرسة «الوليدية» بأسيوط. هل يتذكره أحد الآن؟أقل من 20 يوم
مفارقة غريبة.. الشاب محمد البوعزيزي اشعل النار في جسده بعد تلقيه صفعة من موظفة حكومية في البلدية، فاشتعلت تونس كلها.. وانتهى الامر بفرار الرئيس بن علي... وبعد ايام احرق الشاب الجزائري محسن بوطريف نف
لن أتحدث اليوم عن الشاب العاطل أحمد هاشم –25 عاما– الذي حرق نفسه فوق سطح المنزل الذي يسكن فيه بمنطقة خورشيد بالاسكندرية صباح امس.كما لن أربط بين منتحر الاسكندرية ومحامي القاهرة محمد فارو
لاشك أن ما حدث في تونس ألقى بظلال كثيفة على جدول أعمال قمة «شرم الشيخ» وهي القمة الاقتصادية والتنموية والاجتماعية الثانية بعد القمة الاولى التي استضافتها الكويت، ومع الاعتراف بأهمية الاه
الست هيلاري كلينتون وزيرة خارجية ماما أمريكا، لا فُض «فوها»، جمعت وزراء خارجية دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا بحضور ممثلي مجموعة الثمانية الكبار ووجهت سهام حروفها لنا صارخة: «يا سادة
تحول مثير يلفت الانظار في قضية وفاة «خالد سعيد» الشاب السكندري الذي تحولت وفاته الى قضية رأي عام هزت مصر من اقصاها الى اقصاها.والتحول الذي اقصده هو لغة الاعلام الرسمي المصري التي كانت تص
هل تذكرون «سليمان خاطر»؟ الجندي المصري الذي ولد في 1961 و«استنحر» في 1986 جندي الأمن المركزي البسيط الذي كان يؤدي مدة تجنيده على الحدود المصرية – الاسرائيلية جنوب
التغيير.. سنة الحياة، ولكن يبدو ان حكوماتنا «فرض» وليسوا سنة!!.«لودامت لغيرك ما اتصلت اليك» هي العبارة الشهيرة والحكيمة التي تعلو قصر الحكم في الكويت، ولكن يبدو ان غالبية حكام
مظاهرات يوم الغضب خرجت من رحم معاناة الشعب المصري، وامتزجت بغضب الشباب الذي طحنته رحى البطالة.. وبطشت بأحلامه جحافل العوز والفقر التي اضطرته لإلقاء نفسه لقمة سائغة لقروش البحر الابيض وأمواجه الهادرة،
اللهم ألف بين قلوب المصريين وأصلح ذات بينهم.. واهدهم سبل السلام.. ونج مصر وأهلها.. مما يحيط بهم من شرور وآلام.. وطهر قلوبهم من الذنوب والآثام واخرجهم من الظلمات إلى النور.. اللهم آمين.اللهم احفظ مصر
مؤلم.. وصادم.. ومرير مشهد الدخان المتصاعد من المباني الحكومية في قلب القاهرة... قاهرة الامن والامان.. اصبحت مرتعا للصوص والبلطجية والمسجلين «خطر» بعد ان قررت الشرطة الانسحاب فجأة وترك البل
يبدو ان ما يحدث في مصر أثار غضب قوى وتيارات سياسية.. بل وحكومات عديدة في المنطقة، لكن الاكثر غرابة هو الدهشة.. واللوم.. والغضب العارم للاسرائيليين!.. صحيفة «هآرتس» قالت: «في حال سق
|