Monday, January 17, 2011 حاسبوهم.. يرحمكم الله


محمد خضر – 27 عاماً – مسعف بوزارة الصحة، متزوج ولديه طفلان، استشهد بعد أن أنقذ العديد من طالبات المرحلة الإعدادية في مدرسة «الوليدية» بأسيوط. هل يتذكره أحد الآن؟
أقل من 20 يوماً مرت على مأساة أتوبيس الرحلات رقم 147 الذي كان يقل 77 طالبة و4 مشرفين وجرفته السيول أثناء عودة طالبات الرحلة من المنيا الى أسيوط، لتدخله في بحيرة وسط الصحراء صنعتها مياه السيول بعمق 7 أمتار لتغرق 15 زهرة يانعة ويستشهد الأستاذ أسامة الفولي – 38 عاماً – مدرس الرياضيات – وهو يحاول إنقاذ طالباته، ثم تأتي ملحمة الشهامة التي أداها الشهيد محمد خضر – مسعف وزارة الصحة - الذي قام بإنقاذ العديد من الطالبات بعد أن ربط جسده بالحبال وغاص في بحيرة الرمال المتحركة المغطاة بمياه السيول حتى انقطع الحبل الذي يربطه بالحياة وجرفته المياه ليستشهد أثناء أدائه ملحمة الشهامة – رحمه الله -.
الحادث طبعاً تنفيذاً لقضاء الله ومشيئته التي لا يعترض عليها مؤمن.. ولكن:
* هل قامت هيئة الأرصاد بالتحذير من السيول؟
* هل فكر المسؤولون عن الرحلة للحظة واحدة أن سلامة بناتنا أهم من الالتزام بموعد قيامها المحدد مسبقا؟
* هل شعر المقاول الذي أنشأ الطريق، وزميله المسؤول عن صيانته بأي تأنيب للضمير عندما جرفت مياه الأمطار إسفلت الطريق وألقت به كقطعة من «الفلين» الى جوف الصحراء؟
* لماذا سمح المسؤولون عن الرحلة لأتوبيس سعة ركابه 52 راكباً بأن يحمل 77 راكباً؟
إنها للأسف الشديد حالة إهمال ولا مبالاة – مُركبة – تتغلغل في حياة المصريين، وينخر سوسها جسد مصر دون حسيب أو رقيب، ودون أن يتحرك أحد لإيقافها..
«معلش.. الله يرحمهم..
نصيبهم وعمرهم.. قدر ومكتوب.. يعني حد كان قاصد»..
«هو ميدو وقع للزمالك ولاّ لِسّه..!!».
حسام فتحي

«النوم قيود والجسم مغلول بها
غلاب غلب ع العين يا غلبها
في ناس بتشكي قلة النوم
وأنا باشكي الدقايق اللي باغفل بها»
عجبي
«رباعيات لم تنشر لعمنا صلاح جاهين (رحمه الله)».

flower
HOSSAM FATHY