.. أعداء مصر يعرفون اكثر من اصدقائها خطورة ان يلتف المصريون جميعا حول «قائد» واحد يذكرهم بعبدالناصر أو فيدل كاسترو في كوبا، وهو ما لا يريدون.لذلك تتم محاولات دؤوبة لتشويه صورة كل من يملك أ
عفواً يا سيدي.. نعم لست مع اقتحام وفض اعتصامي «رابعة» و«النهضة» بالقوة.. وليكن ما يكون كما تقول، وطالما بقي بصيص أمل، ولو %0.01 فلنتمسك به، بدلاً من سفك دماء المصريين بأيدي إخو
ما إن تسربت الشائعات، بأن السفيرة الأمريكية الراحلة - من مصر - غير مأسوف عليها «آن باترسون»، تستعد لمغادرة المحروسة، وان اقوى المرشحين للسكن في جاردن سيتي هو السفير الامريكي «روبرت ف
سواء كانوا أبناء المعتصمين، أو كانوا أبناء دور الرعاية والأيتام، أو حتى أولاد الشوارع فإن ما حدث لطفولتهم وبراءتهم «جريمة» بكل المقاييس. عن اطفال «رابعة» الذين صدمونا وأذهلوا ا
إلى كل المشككين في الموقف الامريكي والمدعين ان واشنطن هي من وافقت على إزاحة مرسي..إلى كل الاخوان الذين يصرخون بان امريكا هي من أتت بالسيسي حتى لا يعم الاسلام الارض على يد الشيخ مرسي..إلى كل المغيبين..
.. كل عام والمصريون والعرب والمسلمون والعالم بخير، أما أنا والعيد فعذرا ستبقى التهاني بيننا مؤجلة حتى يزيح الله الغمة عن بلدي، وتنتهي الى الأبد مشاهد الدماء والقتل، ويتوقف سقوط الضحايا من أبناء بلدي م
.. على سور كنيسة سانت فاتيما بمصر الجديدة، وتحت جنح الظلام كتب مهووس حاقد عبارات: ارحلوا فمصر إسلامية، وسباب خادش لشركائنا في الوطن، اخوتنا المسيحيين، لم يدر بخلد هذا المهووس المتعصب أن مصر أكبر منه و
أتفهم عدم إفصاح الجيش عن أسرار عملياته العسكرية في سيناء حفاظاً على سرية المهمة، وأرواح المشاركين فيها، ونفوس المدنيين من أهلنا في سيناء، لكنني لا أستوعب التأخير الشديد في توضيح خبر قصف طائرة «م
«وجه البومة» كونداليزا رايس، طيبة الذكر والسيرة وزيرة خارجية امريكا السابقة وصفت يوم تدخل الجيش المصري ضد الرئيس المنتخب ديموقراطياً بأنه «يوم أسود»، بينما رفضت الاجابة الصريحة
لا تجد معركة أبداً بين حق وحق، لأن الحق واحد،.. ولا تطول معركة بين حق وباطل لأن الباطل دائما «زهوقا».. صدقت رحمك الله يا إمام الدعاة.. الهادئ المطمئن القوي في الحق.. الشيخ الراحل محمد متول
ركعتان تضرعاً لله في حب مصر، يحفظها ويحفظ أهلها، حيث أبى الظالمون إلا أن يكون وضوءهما بالدم، وإن شاء الله لن تفسدهما دماء الشهداء، ولن تبطلهما رياح الفئة الباغية.ركعتان تضرعاً لله في حب مصر.. ختامهما
{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَل
للمرة الألف نقول: الدم المصري كله حرام.. لو تعقلون، وبالأمس صدمني وصدمنا جميعاً مشهد المذبحة التي راح ضحيتها 25 جندياً شاباً - بلباس مدني، ودون سلاح، أطلق عليهم القتلة الخونة الرصاص بدم خنزيري بارد، د
.. اليوم.. الأحد 25 أغسطس، تنظر محكمة القضاء الإداري الدعوى التي أقامها المواطن حامد صديق لإسقاط الجنسية المصرية عن الفريق أول عبدالفتاح السيسي بدعوى أنه مولود لأم يهودية مغربية، حصلت على الجنسية المص
الأيام القليلة المقبلة ستحسم أموراً كثيرة في مصر والمنطقة، ولأن المقدمات المنطقية تؤدي لنهايات منطقية، فإن تحركات «القاعدة» والجماعات المؤيدة لها في سيناء، ثم اضطرار الجيش لهدم المنازل الت
بتاريخ أمس الأول 26 أغسطس الجاري نشرت صحيفة الواشنطن بوست الامريكية تقريرا مهما للكاتب والمحلل زخاري جولدفارب حول الاقتصاد الامريكي. ثم اصدرت مؤسسة داو جونز الشهيرة تقريرا يحتوي تقريبا المعلومات نفسها
تعالوا نتصارح حتى لا ندفن رؤوسنا في الرمال كسوفا وخجلا، او هروبا وخوفا من مواجهة الحقيقة.أرجوك اقرأ جيدا، سواء كنت ممن يعتقدون بأن أهل سيناء «خونة» كانوا يقتلون ضباطنا وعساكرنا اثناء عودته
|