أما النيل فهو هبة الله عز وجل لمصر وشعبها، وسر الحياة ومنبع الخير، وكم قيل فيك يانيل من اشعار واغان...أما «النيلة» فهي التي تركها لنا النظام السابق الذي «ادى ضهره للنيل» وطنش د
آسف كل الاسف، وأعتذر اعتذاراً كبيراً للشعب التونسي الشقيق، ونرجوه ان يقبل اعتذارنا ويسامحنا على ما بدر من سفهائنا تجاه لاعبي وجمهور النادي الافريقي في مباراته مع فريق الزمالك مساء امس الاول على استاد
أعلم أن مقالي هذا سيغضب الكثيرين، ولن يأتي من ورائه سوى «وجع الراس»، لكنني سأقول ما أعتقد،.. والأرزاق على الله.مازالت معركة «الجلابية» الشهيرة في استاد القاهرة تصدمني بعد مرور
أشفق على القارئ من الصدمة إذا لم يصدر حكم بالادانة على حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق في قضية غسل الأموال التي حجزت للحكم في 5 مايو المقبل، فقد تابعت ما نشر عن جلسات المحاكمة الاربع، والتهمة باختصا
قبل سنوات طويلة – ربما عام 2003 – كنت عائدا الى الكويت من مهمة عمل في دبي، وكانت الطائرة شبه ممتلئة، وتوشك على اغلاق ابوابها استعدادا للاقلاع عندما دخل من الباب مسرعاً ممسكا بحقيبة اوراق م
لا ينبغي ابدا ان يكتفي المشير طنطاوي بتصريح «المصدر العسكري المسؤول بان سيادته لم يدل بأي احاديث لأي وسيلة اعلامية داخل او خارج مصر في الوقت الحالي».. وذلك فيما يعرف حاليا في الاوساط الاعل
لا اعتقد ان وزيرا في تاريخ مصر الحديث تعرض لما تعرض له يوسف بطرس غالي من هجوم، والحق يقال ان «عم يوسف» يستاهل، واكثر، ففي ولايته غير السعيدة ذقنا مرارة «ضريبة المبيعات»، وعلقم
Tuesday, April 12, 2011
هرتلة
صديقي حسن عبدالله من صحفيي الأهرام الشرفاء يوصف بأنه اسلامي معتدل جدا يصلح لاعب «سومو» - متقاعداً طبعا – دخل مكتبي بقامته الفارعة طولا وعرضا ووزنا وهو يلهث ويتصبب عرقا من شدة الانفعا
الحمد لله لم يمر يومان على دعوتي في نهاية مقال أمس الاول – هاتوا.. «الغالي» - بان ينضم «الشريف صفوت» الى اصدقائه وزملائه في كومباوند مزرعة «طره لاند» حتى بدأت
لم يعد في مآقي المصريين دموع ليشاركوا بها الرئيس السابق حسني مبارك في بكائه وعبراته، التي ذرفها قهرا بعد رفض النائب العام لأي مقترحات بديله عن حبسه، وربما يكون جزء مني قد حزن على ما فعله بنا وبنفسه
توت عنخ آمون، أو الفرعون الذهبي، الذي يدلعه الغربيون باسم «توتي توت»، كان فرعونا خائبا، لا انجازات واضحة له، فلا هو كسب حروباً، ولا طرد محتلين، ولا ضم أراضي جديدة لبلاده، لكنه اكتسب شهرته
«مصر هي العمق الاستراتيجي للعرب كلهم، والاستثمار في مصر ودعم اقتصادها واجب وطني على كل رجل اعمال عربي».هذا ما قاله لي في منزله، قبل سنوات، رجل الاعمال الكويتي ناصر الخرافي الذي انتقل الى
تقديراً لإسهاماته الفعالة والمؤثرة في دعم الاقتصاد المصري وقفت البورصة المصرية دقيقة حداداً قبل بدء التداول أمس لوفاة الراحل ناصر الخرافي.يأتي ذلك رداً على إشاعة سخيفة وغير منطقية وشديدة الحقارة والاس
حسناً فعل قضاة المحكمة العسكرية العليا بإصدار أحكام مشددة في قضايا خطف واحتجاز الابرياء التي استشرت فجأة في مصر، مع الانفلات الامني، وغياب الوجود الشرطي في شوارع المحروسة.ولست مع القائلين بان الاحكام
من الذي يدفع بمصر الى أتون فتنة طائفية لا تبقي ولا تذر؟.. ولمصلحة من اثارة النعرات بين مسلمي الامة ومسيحييها كلما انطفأت نار اججوا اخرى اشد واقوى؟..
كنا نقول ان ضعف قبضة الدولة ايام مبارك و
ماذا نحتاج في مصر الآن بعد سقوط قمة جبل جليد نظام مبارك؟.. وأقول قمة جبل الجليد لأن ما خفي اعظم، غير ان الباقي قد يقبل التغيير و«التغير»، حتى لا يلقى مصير الرموز «المِشَرَّفة»
يحظى رئيس الوزراء د.عصام شرف باجماع وتأييد شعبيين، لم يحظ بهما رئيس وزراء في تاريخ مصر الحديث، وعلى الرغم من انه لم يتبوأ منصبه من خلال صندوق اقتراع أو أي نوع من الانتخابات المعروفة، الا ان شرعيته مست
«عُمْرة مباركة» لرئيس الوزراء عصام شرف أداها أمس في الأراضي السعودية، قبل أن يبدأ اليوم زيارته المرتقبة الى الكويت وتليها قطر، ويعود بعد ذلك للقاهرة ليستكمل «العَمْرَة» الشاملة
الزيارة السريعة والمهمة التي يقوم بها رئيس الوزراء د.عصام شرف للاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي حملت رسائل واضحة ومباشرة للجميع، ودحضت اشاعات نمت وترعرعت في مناخ مسموم، اراد له البعض ان يلقي بظلال
انتقلت روح ثورة 25 يناير من ميدان التحرير الى مسرح الشيخ عبدالله الجابر داخل حرم جامعة الكويت، وهتف عشرات المصريين امام رئيس الوزراء د.عصام شرف، ومضيفيه الكويتيين: «الشعب يريد اسقاط السفير»
|