الوضع الأمني في مصر ليس بمعزل أبداً عن الأوضاع العامة، بل يتفاعل معها، أحياناً يكون سبباً فيها، وغالبا ما يكون أحد مخرجاتها.ومنذ اندلاع الثورة وحتى الآن لم يستتب الأمن في مصر، حتى لنوقن أن هناك من الق
ساحة حرب شهدتها الشوارع المحيطة بمجلس الشعب، وخاصة شارع الفلكي، معارك بالسنج والمطاوي والزجاجات الفارغة تسببت في حالة من الهلع والفزع لدى سكان المنطقة الذين تعالى صراخ نسائهم، وبكاء أطفالهم، في مشهد م
.. لا يا سيدي هي ليست فتنة حتى تعتزلها وتغلق عليك بابك اتقاء لشر مسبق مستطير، لا يا سيدي لن نكسر أسنة أقلامنا بحجر، ولن نقطع أوراقنا حتى لا نكتب بها، أو فيها، ما يشعل جذوات الفتن، كلا يا صديقي ليس ه
استفزاز الشعب الثائر ليس من الحكمة في شيء، وللاسف يقوم القائمون على الامور في مصر باستفزاز المصريين ودفعهم الى اقصى درجات المواجهة التي لا يؤيدها عاقل، ولا يسعى إليها الا كاره لمصر حاقد عليها.وأسوأ..
بالأحضان والدموع والشهقات والولولة.. ودع نزلاء «بورتو طره» بعضهم البعض عقب القرار – الذي تأخر عاما كاملا – بتوزيعهم على سجون مصر، بدلا من «لم شملهم» المستفز في مزرع
لا..لا.. إلا العصيان المدني، فليس الآن بالوقت المناسب لمزيد من الانهيار الاقتصادي أبدا.من يحب مصر يزيد من إنتاجه وعمله، ويبذل قصارى جهده لتعويض ما فات، ولا يدفع البلاد من حافة الهاوية الاقتصادية إلى ق
.. بعد الزلزال الذي ضرب اليابان العام الماضي، تطوع اليابانيون بالعمل ساعتين اضافيتين دون اجر يذهب ريعهما لإعادة بناء ما دمره الزلزال.وعقب الحرب العالمية الثانية، وتدمير ماما أمريكا الديموقراطية راعية
يوما الجمعة والسبت الماضيان حملا ذكريين عزيزتين: وفاة الجنرال الذهبي لحرب أكتوبر المجيدة الفريق سعد الدين الشاذلي (1 إبريل 1922 – 10 فبراير 2011)، وتنحي أو تخلي أو خلع أو الاطاحة بالرئيس السابق
تحمّل انكسار مصر في 1967، وعاش إعادة الكرامة للمحروسة في 1973.. وشارك في تحرير مدينة القنطرة من العدو الصهيوني، واتسع قلبه النقي.. وسريرته الطاهرة.. وروحه الشفافة لكل ما شهدته مصر من تحولات وتناقضات،
.. جودة عبدالخالق، وزير الفقراء، لا يشكك أحد في وطنيته، وانحيازه لملح الأرض، يقول: «من يتصور أن وزير التموين والتجارة الداخلية يملك عصا موسى أو (خاتم سليمان) أقول له عفوا أنت واهمٌ، فنحن نعمل في
.. ليس من مصلحة أحد أن تتحول أزمة تمويل منظمات المجتمع المدني الى حرب «تكسير عظام» بين مصر وأمريكا... ولن يستفيد أي من الطرفين من تصاعد الازمة لتصل الى حد التهديد بالتأثير في قيمة وحجم &la
.. في 18 يناير الماضي وفي هذه الزاوية تحت عنوان «..لم يأت بعد» قلت إنه على الرغم من احترامي للمرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية، إلا أن «شيئاً في داخلي يقول إن زعيم مصر القادم لم يأ
.. لم أتمالك نفسي من الضحك وأنا أقرأ عبارة وضعها أحد الظرفاء على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» مع حفظ حقه الادبي بالكامل، تقول العبارة: «انتخابات رئاسة مصر التي يترشح لها نائب الر
السيناتور العجوز جون ماكين حل أهلاً ونزل سهلاً في ضيافة سيادة القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي، في هذا التوقيت الخطير، والمنعطف التاريخي الذي تمر به المحروسة هل ليتباد
.. طبعا كان يجب أن تعتذر مصر شاكرة للأمم المتحدة عرضها الكريم لـ«التعاون» في كتابة الدستور المصري الجديد.وبافتراض «حسن النية» فان المنظمة الدولية التي أُنشئت عام 1945، كتطور طب
.. إخضاع الوضع الأمني في مصر للعقل والمنطق يقود إلى نتيجة واحدة، هي أن هناك من يضغط على المصريين حتى يقولوا بالمصري الفصيح: «حقنا برقبتنا.. جااااي الحقونا.. عايزين رئيس يحمينا».تابعوا معي
.. تحدث أمير قطر مطالبا الأمم المتحدة بتشكيل «لجنة» تحقيق لكل ما شهدته «القدس» من انتهاكات منذ «نكسة» 1967... وخطب الرئيس الفلسطيني محمود عباس داعيا العالم الى وقف
إنشائي.. فارغ.. سطحي.. أجوف.. مهلهل.. غير ذي مضمون.. لم يضع حلولا عملية لأهم مشكلتين تواجهان مصر اليوم: الأمن والاقتصاد، ذلك هو بيان الحكومة الاول الذي ألقاه الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء الموقر.
هل يتصور عقل سليم أن تبلغ الخيانة والخسة بمسؤول أو حاكم أن يستأجر قتلة محترفين لقنص شعبه، حتى يستقر كرسيّه العفن فوق جماجم أهله وابناء جلدته؟هل يصدق عاقل ان يلجأ مبارك المخلوع الى «قتلة»
|