Saturday, September 21, 2013 افتح الغاز.. ونام


حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مستشاري السوء الذين يشيرون على «إخوانا» بهذه الحملات «اللوذعية» التي تزيد من كراهية المصريين لهم، وتنزع أي تعاطف معهم من قلوب أهل المحروسة.
«حملات» «إخوانا» لا تخطئ الأنف رائحتها النفاذة.. نفس الذكاء المتوقّد الذي كان يلمع في عيون مستشاري «المعزول» أمثال: أم أيمن الشهيرة بـ«خمسة وخميسة»، وأبو جهاد والعريان والبلطاجي و«بائي كام».. هذه الأشكال التي ظلت «تنعق» حول «المعزول» حتى أفقدته أعز ما يملك.. «شرعيته» في يوم أسود، زيّنوا له فيه إصدار إعلانه غير الدستوري.
وبدلاً من أن يتواروا خجلاً بعد «عملتهم السودة»، أو يختفوا ليكتبوا مذكرات عن: «قواعد التدليس في حضرة الرئيس»، أو خرائط طريق بعنوان: «السبيل اللئيم للقفز على ثورة بلا زعيم»، أو تتحفنا الست «بائي كام» بدراسة حول: «رؤى الولية الحشرية في الاستنطاع على الشرعية»، أو تتخلى الست أم خمسة وخميسة عن هوايتها بالتلصص على شباب الثوار المعتصمين أمام القصر، ومراقبة نشاطاتهم «الجنسية» من شباك الاتحادية، على ذمة الست «الواسعة»! وتفتح مسمط فشة ولسانات وحلويات!!
المهم.. قاوم السيدات والسادة مستشارو المعزول حالة البطالة المفاجئة التي صدمتهم وأفقدتهم اتزانهم، وكافحوا العودة الى الأماكن التي جلبوهم منها، أو الرجوع الى «مساقط» رؤوسهم الأصلية! بعد أن ذاقوا «نغنغة» العيش ورغد الحياة في الاتحادية، وقرروا التطوع غير مشكورين بتقديم خبراتهم مع المعزول، الى بقية أفراد الجماعة على شكل استشارات لإسقاط «الدولة» وإحراج النظام فاخترعوا حملات كل ما ستفعله أنها ستزيد من كراهية الشعب لمن يمارسها مثل حملة: «عطّل عربيتك في نص الشارع.. أو على الكوبري وما تزقّهاش»!!
وللأسف تم تطبيق ذلك في بعض شوارع القاهرة، وتعطلت مصالح الناس – أكثر ما هي متعطلة – وبدلاً من أن يسخط الناس على الحكومة.. «ببلاويها» و«عدليها».. وحتى «سيسيها»، أخذوا يسبون ويلعنون في اللي كان السبب،.. واللي «شاروا» على اللي كان السبب، .. واللي هُمّا السبب وبيقولوا إن هُمّا مِش السبب، واللي عارفين ان هما السبب وبيدّعوا إن الناس الثانية همّا السبب، مع ان كل الناس عارفين مين اللي كان السبب وبيدعوا عليه.. دُعا الولية اللي جوزها سابها وعيالها اتشلّوا.. وأحفادها بقالهم يومين من غير عشا!
.. ومثل إطلاق الإخوان لحملة «ارمي زبالتك في الشارع» بهدف إجهاد عمال النظافة الغلابة، واستنفاد طاقتهم فتتحول مصر الى «مزبلة» كبيرة ويسخط الناس على الحكومة.
فما كان من جيرانهم إلا أن أعادوا ما استطاعوا من الزبالة الى بيوت من رموها في وسط الشارع، وفشلت الحملة.
فاخترعوا حملة «اركب المترو وما تنزلش»، ليظلوا شاغلين لمقاعد مترو الأنفاق، الشريان الحيوي للمواصلات في القاهرة الكبرى وضواحيها، وليذهب للجحيم 3 ملايين مواطن مصري يستخدمون خطوط المترو يومياً، و«طظ» في مصالحهم التي ستتعطل، لكن الشرطة أفسدت المخطط ومنعتهم من تنفيذه.
فانطلقوا الى تنفيذ أكثر حملاتهم شراسة وترويعاً «شغل التكييف طول اليوم، وافتح الدفايات في البلكونات» بهدف انهيار شبكة الكهرباء في مصر، وانقطاعها!! وأتبعوها بحملة «متدفعش فاتورة الكهرباء»، للتأثير في ميزانية الدولة!!
ثم نادوا بمزيد من الخراب بمطالبة إخوانهم بتنفيذ إضراب عام وسحب جماعي للودائع من البنوك ومقاطعة شبكات المحمول الداعمة للانقلاب ورمي بالونات صفراء جماعياً والاعتصام بالمترو والخروج في مظاهرات حاشدة + الزحف إلى القاهرة يوم الجمعة!!
إخواننا.. بالله عليكم.. ماذا فعلت لكم مصر؟.. وبماذا أضركم شعبها الطيب المسالم.. حتى تفعلوا بها وبهم ما تفعلون؟ أدعو الله لكم بالهداية والعودة الى أحضان أهلكم الطيبين وبينهم الأم التي لا يجفّ دمعها على فلذة كبدها الذي يعتبرها من الكفّار!!.. والأب المكلوم.. المفجوع فيمن ربّاه ليكتشف أن ابنه يعتقد أن إسلام أبيه «غير صحيح» والأخ المصدوم في أخيه الذي لم يعد يلقي عليه السلام!!
فإذا لم تهتدوا.. فإليكم فكرة حملة جديدة.. نفّذوها فوراً بعد أن تتجمعوا في شقق وحدكم، وتغلقوا كل المنافذ حتى لا يزعجكم أحد ثم نفّذوا الحملة التي «ستفجّر» «الكفار» غيظاً «حملة افتح الغاز.. ونام».. وإذا كانت الشقة ضلمة.. فأشعلوا شمعة لتنيروا ظلام عقولكم!!
وحفظ الله مصر وشعبها من كل سوء.

flower
HOSSAM FATHY