Wednesday, December 11, 2013 جيش مصر.. وشعبها



.. في حوار مقتضب مع أنشط وزراء الحكومة «الببلاوية» المهندس المحترم ابراهيم محلب قال الرجل: والله لو علم المصريون ما كان يدبره الاخوان لمصر، وما فعلوه خلال حكمهم المؤسسات لتغيرت نظرتهم لهم، وتبدل تعاطفهم معهم، فما حدث كان مروعاً».
الرجل يحترمه الجميع، ووجوده في قلب الحكومة يجعله يطلع على امور لا يطلع عليها العامة وحتى الاعلاميون، واعتقد ان في جعبة الرجل الكثير الذي سيخرجه في الوقت المناسب، وان الشعب المصري عندما يعلم دور جيش مصر العظيم في انقاذ البلد مما كان ينتظره على ايدي جماعة «انخدعنا» في قياداتها، ومشروع نهضتها «الفنكوشي»، وصيحتها للحكم الاسلامي التي تمخضت عن التجديد 3 سنوات للبارات والكباريهات، وأغلب الرجال الذين تحلقوا حول الرئيس وكانوا من أهم أسباب إفشاله، وميليشياتها التي هاجمت معتصمي الاتحادية، وغير ذلك مما ستكشف عنه الايام،.. عندما يعلم المصريون ما كان ينتظرهم، ساعتها سيوفون جيش مصر العظيم حقه.
وأكرر أن «جيش مصر» لا يمكن اختزاله في شخص حتى لو كان وزير دفاعه وقائده الفريق أول «المحترم» عبدالفتاح السيسي الذي قام بدور تاريخي.. جسور أنقذ به بلدا كاملا من براثن جماعة لا تعترف بالوطن أصلاً، إلا «كحفنة من تراب عفن» على حد قول مرشدها، بينما عقيدة «الجيش» بذل الروح فداء للوطن.
الفريق السيسي قام بدوره البطولي، وحصد تعاطف ملايين المصريين، ويبقى القرار له، حسب قناعاته وحساباته هل «يكمل» ويترشح للرئاسة، أم يظل في مكانه ضامناً للاستقرار، مدافعاً عن أي محاولة لخطف مصر أو تفكيك الدولة. لكن الحديث عن «الجيش» يختلف، فجيش مصر هو الآن الأول عربياً، والحادي عشر عالمياً، بعد تفكيك جيش العراق، وتمزيق جيش سورية، وهو الجيش «الوحيد» الباقي الذي يمكن أن يشكل خطراً على إسرائيل التي يصلي قادتها تضرعاً أن يلحق جيشنا العظيم بشقيقيه العراقي والسوري، حتى تخلو لجيش الدفاع الإسرائيلي أراضي المنطقة العربية وسماواتها – فهل يجوز أن يخذل شعب مصر جيش بلاده في معركة البقاء؟ وهل يجوز ان يشارك «بعض» المصريين في تكسير معنويات ضباطه وجنوده الذين يبذلون أرواحهم يومياً في معركة انقاذ مصر من الارهاب؟
أين دور الإعلام الرسمي الذي يقع عليه العبء الأكبر في توعية المصريين بضرورة دعم جيشهم والوقوف خلفه صفاً واحداً لدحر الارهاب الذي يهدد وجودهم ومستقبل أبنائهم؟
اين دور الإعلام الخاص في الدفاع عن جيش الدولة التي فتحت له ابواب الحرية والعمل، وهو يركز كاميراته وميكروفوناته على كل تحرك تقوم به الجماعة ومؤيدوها حتى لو وقفت «فتاة» لأخذ صورة بجوار نجم كرة ورفعت شعار «رابعة»؟
نحتاج لمزيد من الوعي وكثير من الإرادة.. وهمة حديدية حتى نقف مع وخلف جيش مصر في الذود عن استقلال مصر وصون ارضها.. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
وحفظ الله مصر وشعبها من كل سوء.

flower
HOSSAM FATHY