«السفير يمثل رئيس الدولة أو يمثل حكومة بلاده لدى الدولة المضيفة» وحسب تعبير آخر.. فالسفير هو الموظف الاعلى الذي يترأس سفارة تمثل بلاده.
اذاً السفير يمثل الحاكم والحكومة.. فما معنى ان يسارع معالي وزير الخارجية أحمد أبوالغيط الى توقيع حركة تدوير تضم 9 سفراء في مواقع حساسة ومهمة – في أوروبا والخليج – وذلك يوم الاربعاء 9 فبراير الجاري واستصدار قرار من رئيس الجمهورية السابق باعتماد الحركة؟
ولماذا «الاستعجال» قبل وجود رئيس جديد، أو حتى حكومة دائمة شرعية، وليس حكومة «تسيير الأعمال» الحالية؟ ألم يكن من الممكن ان يقوم هؤلاء السفراء التسعة بـ«تسيير الاعمال» ايضا على الاقل لحين قدوم الموعد الطبيعي لحركة تدوير وتعيين السفراء في شهر مارس.
حالة من «الدهشة» - وهو التعبير الاكثر تهذيبا الذي نقله لي صديق شاب يعمل بالسلك الدبلوماسي – يدور الهمس بها في اروقة وزارة الخارجية التي اعتاد العاملون فيها على الانضباط الشديد وعدم البوح بمشكلاتهم على الملأ، ولم يسبق لهم ان اعتلوا سلالم نقابة الصحافيين الشهيرة في وقفة احتجاجية، ويفضلون الطرق «الدبلوماسية».
ولن اعلق على أسماء السفراء، سواء الجدد أو من تم «تدويرهم» بعيدا عن الدول المؤثرة التي كانوا يمثلون بلادهم فيها، فقط يبقى التساؤل: لماذا التسرع؟ وما الهدف منه؟
اعتقد ان الأمر يستحق الايضاح «المنطقي».
حسام فتحي
hossam@alwatan.com.kwtwitter@hossamfathy66
نوح راح لحاله والطوفان استمر
مركبنا تايهه ولسه مش لاقيه بر
اه م الطوفان واهين عليك يا بر
ازاي تقدر تبان والدنيا غرقانه شر
عجبي!!
صلاح جاهين