Tuesday, December 20, 2011 نحن «نرفض».. الظروف


«اسألوا الظروف التي وقعت مع استخدام العنف مع «البنت» المصرية التي سحلها الجنود في الشارع،.. وأنا كأب أأسف لهذه الصورة، ويتم التحقيق في الموضوع» كان هذا رد سيادة اللواء أركان حرب عادل عمارة عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومساعد وزير الدفاع، على «فضيحة» سحل وضرب فتاة مصرية على ايدي و«أرجل» و«بيادات» خير جند الأرض، الذين «تربوا على الشجاعة والرجولة والاقدام».. ثم سمح سيادة اللواء أ.ح وزملاؤه بوضعهم في غير مكانهم، وتكليفهم بغير ما جبلوا عليه، وتدربوا لتنفيذه، وتخصصوا فيه.. الا وهو الدفاع عن تراب مصر، وقتل العدو المعتدي، وتنفيذ الخطط الحربية، وحفظ أولى قواعد العسكرية والتي تقول: «في الحرب.. إما قاتل أو شهيد».
صدق سيادة اللواء. أ.ح، في القاء اللوم على «الظروف»، لكن اختلف معه في تعريفه للظروف، فهو يقصد كما اوضح بعد ذلك ان «جنود وضباط الجيش الباسل تحملوا ضغطا نفسيا فوق ما يتحمله البشر من اهانات واحتكاكات وسباب».. وانا مع سيادة اللواء أ.ح مائة بالمائة في ضرورة عدم تعريض جنودنا البواسل وضباطنا الشجعان، لمواقف لم يدربوا لمواجهتها أو التعامل معها مطلقا،.. وهو بالضبط المعنى الذي أقصده بـ«الظروف» وسبق وقلنا: اعصموا جيشنا الباسل عن دماء المصريين.. ولم يسمع أحد. فكان ما كان.. وتناقلت الصحف العالمية ووكالات الانباء المشهد «البشع» غير الانساني لسحل وتعرية «بنت» مصرية على أيدي جنود وضباط جيشنا الباسل، وأيا كانت «الظروف» يا سيادة اللواء أ.ح، فلا يوجد دين أو منطق أو عقل يقبل ما حدث ابدا،.. ولا تساعدوا – بعلم أو بغير علم – على استكمال مخطط الوقيعة بين الشعب والجيش كما نجح الجزء الاول من المخطط بالوقيعة بين الشعب والشرطة.
أما الفيديوهات التي تم عرضها خلال المؤتمر الصحافي لسيادة اللواء أ.ح، فلم استوعب ماذا يريد أن يقول؟ فاذا كان بعرضه لهذه النماذج الإنسانية المشوهة اجتماعيا وانسانيا مثل اطفال الشوارع، والفتيات المنحرفات، ليقول لنا هؤلاء هم ثواركم – وإن كنت أستبعد ذلك الهدف – فالرد هو لا يا سيادة اللواء، فشباب مصر لا علاقة لهم بهذه النماذج المشوهة التي هي من مخلفات نظام قائدكم الاعلى السابق، الرئيس المخلوع، أفجعه الله في كل ما يحب.
أما إن كنت تقصد ان هذه النماذج مندسة وسط الشباب المحترم الذي لولاه لما تنفسنا جميعا هواء الحرية، فمعك كل الحق، لكن مسؤولية معالجة تشوهاتهم، والكشف عن محركيهم ومموليهم هي مسؤولية الحكومة والمجلس العسكري الحاكم، وليست مسؤولية الشباب.
وأخيرا أؤكد وأكرر أنني ضد المظاهرات والاعتصامات والتجمعات لحين انتهاء الانتخابات وتسليم المجلس العسكري للسلطة الشرعية المنتخبة، وعودة جيشنا الباسل، وجنودنا الشجعان، والمجلس العسكري الى ثكناتهم ليؤدوا الدور الذي يجيدونه.. حماية مصر والدفاع عن ترابها.. و«قتل» من يسعى للمساس بحدودها.
ويا مثبت العقل والدين ثبتنا على الحق.. واكشف لنا الباطل واهدنا لاجتنابه واحفظ مصر وشعبها وجيشها من شر الفتن يا كريم.
حسام فتحي
hossam@alwatan.com.kw
twitter@hossamfathy66
فابريكانو..
فيلم لكن أمريكانو
عم رامبو
خدنا جنبه
والشوايشه.. استعانوا
قالوا خانوا..
قصدي باعو البيت وعانوا
م اللي دس..
واللي حس..
جس نبض الوقت قبل ما يرص الكلام..
طلعّ المظلوم ظلوم
يكره الناس والعلوم
يستحل ف الحرام
فيلم حامض..
ريحته باينه..
عُربْ لكن غرّبوهم
زي ابوهم
أصله تركيبة صهاينة!
مختار عيسى (يوميات يناير)                                            

flower
HOSSAM FATHY